عادل الدرة
10-06-2008, 11:04 PM
جُرحاً طويتَ والفٌ فيكَ يا رجلُ ....... وغربة ُ الروح جرحٌ ليس يندملُ
يا نائيَ الدار في عينيكَ أقرأها ........ قصيدةٌ في ثنايا الروح تشتعلُ
سبعونَ مرّت على الاكتاف تحملها ........ سلاحكَ الصبرُ لالعْبٌ ولا هزلُ
كم واحةٍ في ربيع العمر تزرعها ......... وخيمةَََ من هجير قاتل ظللُ
فطيبة الروح خطوٌ من ملامحه ....... صوتٌ تضرّجهُ الاهاتُ والاسلُ
على الرصيف وأوراقٌ مبعثرةٌ ........ أو النشيدُ عظيماً خطبهُ جللُ
يا نخلةً في عراق المجد منبتها ...... طاب الغراسُ وطاب البكرُ والوشلُ
بغدادُ تعرفُ انّ العشق ساريةٌ ........ وكانَ صوتك كالزلزال ينتقلُ
يهزّ شعباً بحب الارض مدّرعٌ ........ كأنهُ وطنٌ في هامه زحلُ
فألفُ جرح على الاضلاع تحملها ....... وصوتك الصوت لاندّ ولامثلُ
ماذا سأنبيك عن جرح أعالجهُ ...... جرحي كجرحك قد عيت به الحيلُ
أعللُ النفسَ في ليلي بمشرقةٍ ........ على جديدٍ ودمعُ العين ينهملُ
فلا جديد سوى موتٍ ومقبرةٍ ........ لابرياءَ بلا ذنبٍ هنا قُتلوا
والدورُ خاليةٌ من اهلها فبكت ....... والاجنبيّ بكل الارض ينتقلُ
أني وقفتُ على دارٍ لاسألها ........ و عنْ أُهيل وقد ضاقت بها السبلُ
رأيتُ حجارا بكى والادمعُ آنهمرت ......... قالت الى الله اشكو ما الذي فعلوا
********************
يا نائيَ الدار في بغداد مهزلةٌ ....... سادَ الغريبُ ومنها الاهلُ قد رحلوا
نرى الوجوه غريبات وننكرها ........ من ايّ أرضٍ خرابٍ موكبا وصلوا
لا يعرفون سوى تقتيلنا همجٌ ........ كمدمن الخمر وآستشرى به الخبلُ
*********************
بغدادُ يا كوكبا في الروح مطلعهُ ........ آتٍ خلاصك قد حفّت به المقلُ
مواكب المجد لا خوفٌ ولا طمعٌ .......... دماؤهم نَهَرٌ ما سامهم كللُ
القصيدة مهداة الى الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
يا نائيَ الدار في عينيكَ أقرأها ........ قصيدةٌ في ثنايا الروح تشتعلُ
سبعونَ مرّت على الاكتاف تحملها ........ سلاحكَ الصبرُ لالعْبٌ ولا هزلُ
كم واحةٍ في ربيع العمر تزرعها ......... وخيمةَََ من هجير قاتل ظللُ
فطيبة الروح خطوٌ من ملامحه ....... صوتٌ تضرّجهُ الاهاتُ والاسلُ
على الرصيف وأوراقٌ مبعثرةٌ ........ أو النشيدُ عظيماً خطبهُ جللُ
يا نخلةً في عراق المجد منبتها ...... طاب الغراسُ وطاب البكرُ والوشلُ
بغدادُ تعرفُ انّ العشق ساريةٌ ........ وكانَ صوتك كالزلزال ينتقلُ
يهزّ شعباً بحب الارض مدّرعٌ ........ كأنهُ وطنٌ في هامه زحلُ
فألفُ جرح على الاضلاع تحملها ....... وصوتك الصوت لاندّ ولامثلُ
ماذا سأنبيك عن جرح أعالجهُ ...... جرحي كجرحك قد عيت به الحيلُ
أعللُ النفسَ في ليلي بمشرقةٍ ........ على جديدٍ ودمعُ العين ينهملُ
فلا جديد سوى موتٍ ومقبرةٍ ........ لابرياءَ بلا ذنبٍ هنا قُتلوا
والدورُ خاليةٌ من اهلها فبكت ....... والاجنبيّ بكل الارض ينتقلُ
أني وقفتُ على دارٍ لاسألها ........ و عنْ أُهيل وقد ضاقت بها السبلُ
رأيتُ حجارا بكى والادمعُ آنهمرت ......... قالت الى الله اشكو ما الذي فعلوا
********************
يا نائيَ الدار في بغداد مهزلةٌ ....... سادَ الغريبُ ومنها الاهلُ قد رحلوا
نرى الوجوه غريبات وننكرها ........ من ايّ أرضٍ خرابٍ موكبا وصلوا
لا يعرفون سوى تقتيلنا همجٌ ........ كمدمن الخمر وآستشرى به الخبلُ
*********************
بغدادُ يا كوكبا في الروح مطلعهُ ........ آتٍ خلاصك قد حفّت به المقلُ
مواكب المجد لا خوفٌ ولا طمعٌ .......... دماؤهم نَهَرٌ ما سامهم كللُ
القصيدة مهداة الى الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد