مريم محمود العلي
06-30-2009, 12:45 PM
ما الفرق بين ((مبارك)) وبين ((مبروك)) في التهنئة ؟
جاء في المحيط:
"بَارَكَ يُبَارِكُ مُبَارَكَةً :- ـه اللَّه وله وفيه وعليه. دعا له بالخير والزيادة : بارك اللَّهُ في همتك.- ـه رضي عنه، باركه المولى- على الشيء. واظب."
وجاء في الغني :
"بارَكَ يُبَارِكُ مُبَارَكَةً :- ـه اللَّه وله وفيه وعليه. دعا له بالخير والزيادة : بارك اللَّهُ في همتك.- ـه رضي عنه، باركه المولى- على الشيء. واظب."
من العبارات الشائعة المتداولة بين الناس في التهاني والتبريكات قولنا:
"مبروك": (مبروك الفستان الجديد)، (1000 مبروك الأقسام الجديدة الخاصة)
ويقصد بها الدعاء بالبركة عند الحصول على أمر جديد مفرح وسار، أو في المناسبات السارة.
والصحيـح من جهة اللّغة أن نقول :
( مُبـارك) أو ( بالبَـرَكة ) أو ( بارك الله لك أو فيك أو عليك ) أو ( بارككِ الله )
ونحوها من صيغ التبريكات الصحيحة لغةً وشرعاً، والتي تعني الدعاء بالنّماء والزّيادة .
لأن الفعل الرباعي (بارك) يأتي اسم المفعول منه على وزن مفاعل (مبارك)
قال في القاموس المحيط :
"(البَرَكَةُ): محرَّكةً النَّماءُ والزيادَةُ والسَّعادَةُ
(والتَّبْريكُ) الدُّعاءُ بها
(وبَريكٌ) مُبارَكٌ فيه وبارَكَ اللهُ لَكَ وفيكَ وعليكَ وبارَكَكَ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ أدِمْ له ما أعْطَيْته من التَّشْريفِ والكَرامَةِ
(وتَبارَكَ) اللهُ تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ صفَةٌ خاصَّةٌ باللّهِ تعالى وبالشيءِ تفاءَلَ به."
أما ( مبـروك ) فإنها مشتقّة من بَرَكَ البعير يبرُكُ بُروكاً أي : استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ .
قال في القاموس المحيط:
"(وبَرَكَ) بُروكاً وتَبْراكاً اسْتَناخَ (كبَرَّكَ) وأبْرَكتهُ وثَبَتَ وأقامَ
(والبَرْكُ) إِبِلُ أهلِ الحَواءِ كُلُّها التي تَروحُ عليهم بالِغَةً ما بَلَغَتْ وإنْ كانت أُلوفاً أو جَماعَةُ الإِبِلِ البارِكَةُ أو الكَثيرَةُ الواحِدُ بارِكٌ وهي بهاءٍ [ج] بُروكٌ والصَّدْرُ (كالبِرْكَةِ) بالكسر. ورجُلٌ (مُبْتَرِكٌ) مُعْتَمِدٌ على شيءٍ مُلِحٌّ وكصُرَدٍ بارِكٌ على الشيءِ."
فقولنا لشخص ( مبـروك ) يعني : بَرَك عليك البعير واستقرّ وثَبَتَ ، لأنه اسم مفعول من بَرَكَ . فالفعل الثلاثي ( برك ) يأتي اسم المفعول منه على وزن مفعول (مبروك)
جاء في (الصحاح في اللغة) - (ج 1 / ص 40):
"بَرَكَ البعيرُ يَبْرُكُ بُروكاً، أي اسْتَناخَ. وأَبْرَكْتُهُ أنا فَبَرَكَ، وهو قليلٌ، والأكثر أَنَخْتُهُ فاستناخ. ويقال: فلان ليس له مَبْرَكُ جملٍ. وكلُّ شيء ثبتَ وأقامَ فقد بَرَكَ.
لذلك قل مبارك ولا تقل مبروك
جاء في المحيط:
"بَارَكَ يُبَارِكُ مُبَارَكَةً :- ـه اللَّه وله وفيه وعليه. دعا له بالخير والزيادة : بارك اللَّهُ في همتك.- ـه رضي عنه، باركه المولى- على الشيء. واظب."
وجاء في الغني :
"بارَكَ يُبَارِكُ مُبَارَكَةً :- ـه اللَّه وله وفيه وعليه. دعا له بالخير والزيادة : بارك اللَّهُ في همتك.- ـه رضي عنه، باركه المولى- على الشيء. واظب."
من العبارات الشائعة المتداولة بين الناس في التهاني والتبريكات قولنا:
"مبروك": (مبروك الفستان الجديد)، (1000 مبروك الأقسام الجديدة الخاصة)
ويقصد بها الدعاء بالبركة عند الحصول على أمر جديد مفرح وسار، أو في المناسبات السارة.
والصحيـح من جهة اللّغة أن نقول :
( مُبـارك) أو ( بالبَـرَكة ) أو ( بارك الله لك أو فيك أو عليك ) أو ( بارككِ الله )
ونحوها من صيغ التبريكات الصحيحة لغةً وشرعاً، والتي تعني الدعاء بالنّماء والزّيادة .
لأن الفعل الرباعي (بارك) يأتي اسم المفعول منه على وزن مفاعل (مبارك)
قال في القاموس المحيط :
"(البَرَكَةُ): محرَّكةً النَّماءُ والزيادَةُ والسَّعادَةُ
(والتَّبْريكُ) الدُّعاءُ بها
(وبَريكٌ) مُبارَكٌ فيه وبارَكَ اللهُ لَكَ وفيكَ وعليكَ وبارَكَكَ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ أدِمْ له ما أعْطَيْته من التَّشْريفِ والكَرامَةِ
(وتَبارَكَ) اللهُ تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ صفَةٌ خاصَّةٌ باللّهِ تعالى وبالشيءِ تفاءَلَ به."
أما ( مبـروك ) فإنها مشتقّة من بَرَكَ البعير يبرُكُ بُروكاً أي : استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ .
قال في القاموس المحيط:
"(وبَرَكَ) بُروكاً وتَبْراكاً اسْتَناخَ (كبَرَّكَ) وأبْرَكتهُ وثَبَتَ وأقامَ
(والبَرْكُ) إِبِلُ أهلِ الحَواءِ كُلُّها التي تَروحُ عليهم بالِغَةً ما بَلَغَتْ وإنْ كانت أُلوفاً أو جَماعَةُ الإِبِلِ البارِكَةُ أو الكَثيرَةُ الواحِدُ بارِكٌ وهي بهاءٍ [ج] بُروكٌ والصَّدْرُ (كالبِرْكَةِ) بالكسر. ورجُلٌ (مُبْتَرِكٌ) مُعْتَمِدٌ على شيءٍ مُلِحٌّ وكصُرَدٍ بارِكٌ على الشيءِ."
فقولنا لشخص ( مبـروك ) يعني : بَرَك عليك البعير واستقرّ وثَبَتَ ، لأنه اسم مفعول من بَرَكَ . فالفعل الثلاثي ( برك ) يأتي اسم المفعول منه على وزن مفعول (مبروك)
جاء في (الصحاح في اللغة) - (ج 1 / ص 40):
"بَرَكَ البعيرُ يَبْرُكُ بُروكاً، أي اسْتَناخَ. وأَبْرَكْتُهُ أنا فَبَرَكَ، وهو قليلٌ، والأكثر أَنَخْتُهُ فاستناخ. ويقال: فلان ليس له مَبْرَكُ جملٍ. وكلُّ شيء ثبتَ وأقامَ فقد بَرَكَ.
لذلك قل مبارك ولا تقل مبروك