الجواهري الصغير
09-14-2008, 01:12 PM
ابا فرات ليالينا اعاجيب .......... بيضاء في طيها سود غرابـــــــــــــــــــــــيبُ
تُري الكريم مرارات وتدمغه .......... كانه الخصم في حاليه مكـــــــــــــــذوب
وترفع البائس المذموم منزلة .......... فهو الامير فمحبوب ومرهــــــــــــــوب
بالامس لمّا اتيت الناس تخبرهم .......... اين الحقيقة نالتك الاكاذيـــــــب
عدت عليك ببغداد الهوى زمرٌ .......... غريبة الوجه لا عرب ولا نـــــــــــــوب
صاروا عليك ذئاباً من مخالبها .......... دم البرايا على الافاق مســـــــكوب
نفس الاكف تعود اليوم ديدنها .......... سفك الدماء وتسليب وتخـــــــريب
بغداد فاتنة الشطين قد اُسرت .......... ونالها من يد الاهلين تعــــــــــذيب
هم يحسبون قوام الامر ما فعلوا .......... وفعلهم تستحي منه المناخيب
الكاذبون فلا دين ليردعهم .......... ولا ضمير به للنفـــــــس تانيـــــــــــــب
جيش الضلالة باسم الدين يذبحنا ......... والدين عند خيار الناس تاديب
كم مسجد هدموا كم عالم قتلوا .......... كم مصحف احرقوا والحقد مشبوب
من اجل ان يهبوا ايران ما عجزت .......... بالامس عنه ووجه الارض مخضوب
ابا فرات طواك القبر يا بطلاً.......... سلاحه شعره في الناس مهيــــــوب
ماذا عساك تقول اليوم لو سمحت .......... لك القبور بقول فيه تطنيـب
انبيك ان جماع الامر عندهمو .......... صار الخلاف ولون الموت تجريــب
هم اللصوص وقد سادوا بمملكة .......... والخزي والعار اثواب جلابيـــب
صار العراقيّ ماسورا بغربته .......... في كل اونة ميت ومطلـــــــــــــوب
في كل ناحية تاهت قوافلهم .......... واقفرت من اهيل الحي ملحوب
حيرى بلا هدف سكرى يهدهدها .......... شوق الى حيها المهجور مشبوب
ما ذنبها هجرت غصبا طفولتها .......... تحنّ مشتاقة ما حنت النيــــب
واستوحشت مدن كانت شوارعها .......... تغص بالناس اعيتها المطاليب
فلا الشباب بها يزهو برونقه .......... ولا الصبايا ولا الخود الرعابيــــــــــب
نفس الذئاب هنا عادت اوائلها .......... تدني اواخرها والحق مغلــــــوب
يحار ذو اللب من هول ومن عجب .......... ومن فعال الخنا حارت اعاجيب
بغداد حاضرة الدنيا ورونقها .......... كانت منارا بها الصيد اليعاسيـــــــــب
امست لكل دنيء منزلا وغدا .......... بها اليعاسيب مطلوب ومحـــــروب
والالمعي غدا رجسا يطهره .......... بغي البغاة فمطعون ومضـــــــــــروب
يا هول ما صنعت في الارض طلعتهم .......... كانهم جرب في الناس مسبوب
فيوسف الحسن في بئر معطلة .......... متى يرى يوسف الصديق يعقوب
تُري الكريم مرارات وتدمغه .......... كانه الخصم في حاليه مكـــــــــــــــذوب
وترفع البائس المذموم منزلة .......... فهو الامير فمحبوب ومرهــــــــــــــوب
بالامس لمّا اتيت الناس تخبرهم .......... اين الحقيقة نالتك الاكاذيـــــــب
عدت عليك ببغداد الهوى زمرٌ .......... غريبة الوجه لا عرب ولا نـــــــــــــوب
صاروا عليك ذئاباً من مخالبها .......... دم البرايا على الافاق مســـــــكوب
نفس الاكف تعود اليوم ديدنها .......... سفك الدماء وتسليب وتخـــــــريب
بغداد فاتنة الشطين قد اُسرت .......... ونالها من يد الاهلين تعــــــــــذيب
هم يحسبون قوام الامر ما فعلوا .......... وفعلهم تستحي منه المناخيب
الكاذبون فلا دين ليردعهم .......... ولا ضمير به للنفـــــــس تانيـــــــــــــب
جيش الضلالة باسم الدين يذبحنا ......... والدين عند خيار الناس تاديب
كم مسجد هدموا كم عالم قتلوا .......... كم مصحف احرقوا والحقد مشبوب
من اجل ان يهبوا ايران ما عجزت .......... بالامس عنه ووجه الارض مخضوب
ابا فرات طواك القبر يا بطلاً.......... سلاحه شعره في الناس مهيــــــوب
ماذا عساك تقول اليوم لو سمحت .......... لك القبور بقول فيه تطنيـب
انبيك ان جماع الامر عندهمو .......... صار الخلاف ولون الموت تجريــب
هم اللصوص وقد سادوا بمملكة .......... والخزي والعار اثواب جلابيـــب
صار العراقيّ ماسورا بغربته .......... في كل اونة ميت ومطلـــــــــــــوب
في كل ناحية تاهت قوافلهم .......... واقفرت من اهيل الحي ملحوب
حيرى بلا هدف سكرى يهدهدها .......... شوق الى حيها المهجور مشبوب
ما ذنبها هجرت غصبا طفولتها .......... تحنّ مشتاقة ما حنت النيــــب
واستوحشت مدن كانت شوارعها .......... تغص بالناس اعيتها المطاليب
فلا الشباب بها يزهو برونقه .......... ولا الصبايا ولا الخود الرعابيــــــــــب
نفس الذئاب هنا عادت اوائلها .......... تدني اواخرها والحق مغلــــــوب
يحار ذو اللب من هول ومن عجب .......... ومن فعال الخنا حارت اعاجيب
بغداد حاضرة الدنيا ورونقها .......... كانت منارا بها الصيد اليعاسيـــــــــب
امست لكل دنيء منزلا وغدا .......... بها اليعاسيب مطلوب ومحـــــروب
والالمعي غدا رجسا يطهره .......... بغي البغاة فمطعون ومضـــــــــــروب
يا هول ما صنعت في الارض طلعتهم .......... كانهم جرب في الناس مسبوب
فيوسف الحسن في بئر معطلة .......... متى يرى يوسف الصديق يعقوب