المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من التراث الشعبي..النذور في حديثة


عادل الدرة
06-04-2009, 05:00 PM
باعتباري من المهتمين بالتراث الشعبي ونشرت عددا غير قليل من المقالات والتعقيبات في مجلة التراث الشعبي فانا هنا ابدأ بمقالات عن التراث الشعبي وهو دعوة للاخوة اعضاء المنتدى للكتابة في هذا المجال ودعوة للادارة باستحداث منتدى للتراث الشعبي من اجل ان لا تذهب العادات والتقاليد وتنسى .......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
النذور في قضاء حديثة
النذور احدى المسائل الفقهية لكن لسنا في مجال الفقه الآن وانما في مجال الموروث الشعبي وعلينا ان نسجله قبل ان يضيع ..والنذور موجودة في كل المناطق بدون استثناء اما في حديثة من النذور التي كانت متعارف عليها:
1-فال فاطمة:تقوم النسوة بتوزيع الجكليت على بيوت الجيران اذا ولد لهم طفل
2-فال علي:يقوم صاحب الاغنام بتوزيع اللبأ على جيرانه من بواكير الاغنام التي تلد عنده
3-جاي العباس: تنذر المرأة في حالة حدوث امر ترغب فيه تدعو جاراتها وتقدم لهم الشاي و(الكليجة)
4-خبز العباس:خبز حار يوضع عليه السمن الحيواني(الحر) مع السكر ويوزع على الجيران عند حدوث امر تطلبه .....

قيس نزال العاني
06-04-2009, 05:53 PM
ومن بعض النذور ماهو غريب....فأن كانت العائله ترزق بالبنات فقط فأن الأم أو الجده تنذر أنها ان جاءها ولد فتستجدي له...وماأن يرزقون بالولد ويصبح عمره أربع سنوات تأخذه أمه الى الشارع تتحجب لكي لايعرفها أحد (تجلس وهي خجله)..البعض من الماره يدركون أنها تنفذ نذرا وذلك من علامات الخير عليها وعلى الولد...يعطونها وهم يبتسمون...تعود الى بيتها وقد أوفت بالنذر....

هناء الجلبي
06-08-2009, 10:12 AM
شكرا لك اخي عادل موضوع مفيد انا من محبي التراث الشعبي
أن شاء الله ساكون من المشاركين معك في احياء التراث الشعبي

في مرة جائتني دعوة من صديقة كانت من الجنوب لحضور شاي عباس
لم اكن اعرف ما تعني هذه التسمية ولا اعرف مراسيمها الى ان حضرتها واعجبتني
تحياتي لك ودمت لنا

مكي النزال
06-09-2009, 04:27 AM
ليتها تبقى على الورق فقط

لم أؤمن بها منذ الطفولة

هي والزكريا وما شابه

لك تحية كبيرة أستاذ عادل

علاء حسين الأديب
06-10-2009, 10:35 AM
الأخ القدير عادل الدره المحترم.

تحية لكل ما يعيد لنا الروابط بماضينا .

فكيفما كان ذلك الماضي فأنه افضل من حال اليوم..

قبل ايام كنت اتحدث الى الأخ ثائر عن نيتي الكتابه عن بعض التسميات والعادات والتقاليد المتوارثه والتي

عشت اغلبها في منطقتي الشعبيه الكرخ//الرحمانيه..

وها انت تتيح لي الفرصة ان اذكر بعض هذه الأشياء فيما يتعلق بالنذور عند الكرخيين..

وأهمها....شموع الخضر...

وهي نذور للنسوة اللائي يرغبن بالزواج..واللائي يرغبن بالأنجاب

حيث تقوم المرأه بالذهاب الى مقام الخضر الكائن مفابل مدينة الطب على جانب الكرخ

لتزور المقام وتطلب طلبها ومن ثم تنزل الى شاطيء النهر لتوقد عددا من الشموع على فطعة فلين..

وكانت سابقا على كرب النخيل

ومن ثم تترك الشمع ليذهب مع امواج دجله الى سيدنا الخضر كما يقولون

وتنتظر صاحبة النذر من الخضر البشاره..فأن اعطاها ماأرادت استمرت هذه المراسيم كل عام ..

\وأن لم يكن لها ذلك فأنها تحاول مره اخرى واخرى

وهكذا ترى هذا المقام حافلا على مدار العام بالزوار.

ولكني اذكر ان المقام في احد الأعوام قد غرق عندما فاض نهر دجله..فأحتارت النساء ..



الله الله على زمن الطيبه والعفويه..

والله جاهل طيب عندي خير من عالم لئيم..



بوركت ياكبير وسلمت



اخوك علاء الأديب


لي عوده ونذور اخرى..

عادل الدرة
06-12-2009, 05:59 PM
قيس نزال العاني

شكرا لك لانك هنا في صفحتي

تحياتي

علاء حسين الأديب
06-12-2009, 08:52 PM
نعود مرة اخرى لنكتب عن احد النذور التي مازالت شعائرها قائمه لحد الآن في منطقة الكرخ وسواها من

مناطق بغداد الشعبيه..

الاّ وهو((( صينية القاسم))) وهي عباره عن صينيه تنذرها المرأة المتزوجه والتي تطلب ان ترزق بالولد

وتعد هذه الصينيه جامعه للكرزات والحلويات وأواني الحناء والملبس (الجكليت) .

وتنذر الى القاسم ابن الرسول (صلى الله عليه وسلم).


ارجو ان لا اكون قد اثقلت على موضوع اخي الكبير عادل الدره المحترم..


لي عوده مع احد النذور الأخرى

مهند ناطق الحديثي
06-21-2009, 12:02 AM
الف شكر للدرة والاديب هذا الجهد الطيب
والى مزيد من احياء تراث هذا الوطن الغالي

عادل الدرة
06-21-2009, 01:37 AM
الاخ الغالي علاء حسين الاديب

لقد اغنيت الموضوع وزدته القا بتواجدك فيه واضافتك عليه

شكرا جزيلا لك اخي العزيز

علاء المعاضيدي
07-15-2009, 08:59 PM
أخي عادل أتمنى عليك أن تتحفني بأغاني الأعراس والدبكة في حديثة الجميلة
وما جاورها من القرى
انها أجمل ما اتمنى سماعه
لاسيما وقد كان زاد الطفولة
ايام قريتي المعاضيد
سأكون شاكرا لك
محبتي وتحياتي لكل ذرة رمل وقطرة ماء في حديثة

علاء حسين الأديب
07-15-2009, 09:12 PM
كاروك السيد محمد..

الكاروك باللغه الدارجه يعني مهد الوليد..

والسيد محمد هو ابن الأمام العسكري.

والنذر هنا هو ان تقوم المرأة بطلب وليد ذكر لها..

ولما يكون لها ماتريد..فأنها تأخذ كاروكا تهديه لحضرته.

ولدى قيامكم بزيارة السيد محمد ستجدون اعداد كبيره من الكواريك باشكال والوان مختلفه..

وهكذا فأن النذور كثيرة وكثيره
وعنها يطول الحديث..

شكرا للأخ الكبير عادل على فتح باب من ابواب التراث لنا..

لي عوده مع نذر آخر من النذور..


علاء الأديب

هناء الجلبي
10-04-2009, 11:44 AM
سوق الصفافير من عمق التراث العراقي



ثمة أشياء عدة كان لازماً على زائر العراق أن يفعلها أيام كانت البلاد مركزاً للسياحة يتهافت عليها العرب والأجانب لزيارة المتاحف والأسواق القديمة كانت في المقدمة المتحف البغدادي الذي يعرض تماثيل من الشمع، والمتحف العراقي بمحتوياته النادرة، وفي ما يخص الأسواق فإن سوق الصفافير كان المعلم السياحي الأبرز الذي يقصده الزوار لاقتناء بعض مما يباع فيه، بالإضافة الى سوقي الشورجة والكاظمية وهما من أسواق بغداد القديمة وترجع تسمية الصفافير الى مادة النحاس الصفر الذي تصنع منه الأواني المنزلية وأباريق الشاي والكاسات والملاعق وإطارات الصور والفوانيس والقدور ومقتنيات آثارية تحاكي آثار العراق، فضلاً عن مقتنيات العروس البغدادية في خمسينات القرن الماضي من صناديق خشبية مرصعة بالنحاس كان يوضع فيها جهاز العروس وحلي الطفل وحاجياته وغيرها.

ويعتبر النحاس المادة الأساسية للصناعات التي يشتهر بها السوق، ويسمى أصحاب المهنة الصفارون ويقسم عملهم بحسب مراحل الإنتاج فمنهم من يضرب على النحاس نحتاً باستخدام المطرقة والمسمار، وأكثرهم من صغار السن بينما يختص الآخرون بتصميم الزخارف التي ستُنحت على صفائح النحاس، في حين يعكف غيرهم على صقل المنتج بعد زخرفته وتلميعه أو يلوّن بعض أجزاء الصفائح المطروقة لتضفي لمسات فنية أكثر جمالية على الأواني، وبعضهم يرصعها بالأحجار شبه الكريمة أو يطليها بالمينا.

وعلى نقيض محلات البيع، فإن ورش الصناعة غير مرتبة وتختلط فيها الاشياء بشكل عشوائي غير أن إتقان أصحابها المهنة منذ زمن جعلهم يعرفون الأماكن التي يضعون أغراضهم فيها تلقائياً الجلبة التي كانت تحدثها مناقشات السياح وهم يتحاورون مع أصحاب المحلات على السعر النهائي باتت مفقودة اليوم، باستثناء أصوات قليلة ناجمة عن مطارق الحدادين الذين أصبحوا نادرين الآن يقول الحاج خالد الأيوبي الذي أمضى ثلاثين عاماً في هذه الحرفة إن التكلم بصوت عال كان سمة السوق لأن كثرة الزبائن وأصوات الطرق على النحاس كانت تمنعك من السماع، مشيراً الى ان السوق تفتقد هذا الأمر الآن وكأنها أصيبت بـالخرس بعد أن هجرها السياح الذين ترتبط عودتهم إلى العراق، وبالتالي الى السوق، بتحسن الوضع الأمني.

ويؤكد زميله الحاج أبو فاطمة أنه بعد أن كانت السوق معلماً تراثياً وسياحياً باتت اليوم وكأنها مصابة بالشلل، إذ هجرها شيوخ المهنة وخبراؤها وتحول معظم المحلات الى ورش لتصليح الأواني والمقتنيات النحاسية، كما انخفض الإنتاج لقلة الطلب عليه، واجتاحت السوق المقتنيات المستوردة الأجمل شكلاً والأرخص سعراً.

ويعتبر سوق الصفافير معلماً سياحياً لقدمه ومكانته في تاريخ بغداد وفي الوقت الذي تخلى العراقيون عن اقتناء الأواني النحاسية وتوجهوا لشراء الزجاجيات، فان الصفارين لم يتخلوا عن مهنتهم في وقت أصبح امتلاك النحاسيات ضرباً من اقتناء التراثيات والتحف التي تمثل جانباً من المصنوعات الشعبية العراقية.

ويتفاخر الصفارون بسوقهم الذي يرونه أهم أسواق بغداد ولا مثيل له في مختلف أنحاء العالم ويؤكد عدد منهم أن المهنة لم تسلم من الغش، فغياب الرقابة في هذه الظروف أدى الى تراجع جودة النحاس المستعمل، وكذلك يُسجل عدم إتقان العمل من قبل بعض الحرفيين بعدما كان عملهم مشهوراً بالفن والذوق الرفيع.

وسوق الصفافير هو عبارة عن مجموعة من الأزقة الضيقة الواقعة في منطقة الميدان، وهذه المنطقة بحد ذاتها منطقة تراثية، ولقد وضعت دائرة التراث العراقية يدها على كل منشآتها البنائية تنفيذًا لقانون وضعته الحكومة يقضي باعتبار أي بناء مضى عليه أكثر من مائة عام أثرًا تراثيًّا لا يجوز التصرف به، ويجب المحافظة على نكهته القديمة، ولهذا فقد وضعت دائرة التراث يدها على مناطق مهمة في بغداد، في مقدمتها منطقة الميدان التي تقع فيها سوق الصفافير وسوق الورَّاقين التي تسمى بشارع المتنبي.

وإذا كانت الأسواق الأخرى تشهد في كل فترة ظهور باعة جدد لا تحتاج منهم إلى كثير من الدقة والصبر والذوق، فإن من مميزات سوق الصفافير وجود الحرفيين الذين ورثوا المهنة أبًا عن جد، وتوارثوا أيضًا البراعة في الطرق على النحاس والقدرة على الخيال والابتكار، فهاتان يدان ترتجفان وهما تطرقان على النحاس تجدان متعة كبيرة في هذه العملية التي قد تبدو شاقة للآخرين، لكن هذا الشيخ الطاعن في السن لن يتخلى عنها، لأنها تأخذه من متاعب الحياة إلى متعة العمل والإبداع، فقد أبدعت يدا هذا الرجل الآلاف من الأعمال النحاسية التي انتشرت في أغلب البيوت البغدادية وحملها السواح إلى بلدانهم كأثمن شيء يحصلون عليه من زيارتهم لبغداد، لايمتلك هذا المكان سجلاً للزيارات والاحداث التي تحفظ له تاريخه من النسيان، ولكنه يمتلك ذاكرة قوية تؤهله لسرد الوقائع بالدقة والتفصيل، كما لو أنها مدونة في كتاب مفتوح

رنا راجح
10-04-2009, 08:20 PM
اخواني واخواتي..
من الجميل أن نجد التاريخ امام اعيننا ككتاب مفتوح ننهل منه عادات الشعوب وثقافاتها
شكرا للموضوع الرائع
لي عودة مع كل جديد