زاهر المولى
06-14-2008, 02:08 PM
لـَكم اطلقتَ للشعراء بـابــــا ....... ومــا بلغــتْ رواحلهـم طلابـــا
مغالبةً غنمتَ السبقَ فيهــا: .... .. الا ،ما شِبتَ راسُ الشعــر شابا
تخيّركَ الجيـادُ لكـــل فتــحٍ ...... فمـا اخطـاتَ في المسعـى ركابــا
جهــاديٌ تـوشـّـحَ بالمثانـــي ...... كرمــحٍ يرتـدي العـليــا نِقابــا
فان قارعتَ اغنيت البواكــي ...... وان قاربـتَ اغنيـــتَ الجوابـــا
فمـــا ســيّـدت الا للمعالـــي ...... ومــا راغمـتَ الا ، كــي تُثابـا
تساقـطُ عن مضاربك الافاعــي ..... تَجــرّعُ سمها في الهـول صابـــا
تطاعِـنُ،عن بنيك وانت فيهم ...... يضاحِـكُ نصرُها الوجــهَ المهابـا
عصفنا بالاواخـر، والاوالــي ...... نقحّمهــا المجاهــلَ والشعابـــا
فجردنا النُّهــى في كـل ســاحٍ ...... وصُلنــا نطلـب العُتْـمَ العُبابــــا
فايقظنــا مـن اسـتغفـاهُ يـاسٌ ...... واركعنــا مــن استخــزى وعابـا
عروبيــون ،ان عَدَت المنايــا ...... فمـوتٌ يُؤنِــسُ الشَـرفَ المُجابـا
صــوارمُ لاتمُلَّ الحقَ حربــاً ....... اذا مـا الباطـلُ استــلّ الحرابــا
فعند حياضِ شِرعَتِهم نخيــلٌٌ ...... فهِـزي مــا حـلا ، منهُ ، وطابا
فان عَرُست أسلنــاهــا نسابـى ...... وان سَعُرت أسلنـــاها غضابــــا
رجـالا للربـاط تحيك عمــــراً ...... بيــارقَ اعيــت الضّمـُـر العِرابـا
أفاضلَ خيـرِ خلـقِ الله روحــا ....... ومُنتَهـَـلا ، وارفعُهـم جـَــنابــا
********
نُدِبـتَ لأنــك المُختــارُ هديــاً ..... فاعليــتَ المـنائــِـر َ، والقبابــا
واجـريتَ الروافـــدَ زاخـراتٍ ..... لتَشفــعَ للذي يخشـى الحسابــا
أقـمــتَ مـحـجّــةَ الفُضَــــلاءِ لمـّـا اصطُفــينـــا مـــاملكنــاهـــا اغتصـابــا
فَمِن اثــرِ القُعـــودِ اُضيـعَ مجدٌ ...... وآن لــهُ بــأن يــَـرِد العُجـــابــا
حواضرُ من سِلال الطينِ تنبــو ...... تسامــى لمُـّعــاً تغشــى الهضابـا
تـمنــى الــرافــدانِ لِفرطِ سِحرٍ ....... إذا انتــهيـــا مــن الفيحـاءِ آبـا
كأنهمـــا مـــن البلـــورِ حتـى ...... إذا مـــا قـَـبــّلا واديــــكَ ذابــا
فـليســت كُـــل ريــحٍ مشتهاةً ...... كَمـَـدْتَ الصُفــرَ واقتـدتَ العِذابا
وإذْ لـم تُبـقْ كهفـاً دون شمـسٍ ...... فـــلا لمــُـروّج البَغظـــا زهابــــا
تعقّبـكَ الصغـارُ لعـلّ سهمـــا ...... يصيــب بِغـلّــهِ منــك الإهــابــا
فمـا اوسعتَ رحمتـَـهُ مقيمـــاً ...... رآهُ العـاجــزون لـهــم غــيابـــا
فكنـتَ سماءَهـم في كـل حـــالٍ ...... اسيــراً ، او شهيــداً ،او مصـابـا
فدتكَ الصيـدُ في الهيجـا بروقـاً ...... وشــانــــك ان فديتَـهــمُ شهــابـــــا
فعلّمــت المنابرَكيــفَ تُسمــى ...... وعلـّــمــتَ المــلا ييـن الخـطابـــا
علوتَهــمُ عُقابــا ليــس يرقــى ...... الـى نعــليـكَ من عَدِمــوا الصوابـا
تمــدُ قوادمــاً تنــدارُ سـَـتـْـراً ...... كـأن الكـــــون مخـلــوع ثيابـــا
وقفـتَ بكل ثقل الارض طـــرا ...... وتحتــــكَ تخلــج الدنيا ارتعابــا
تـوسّلَكَ المهابــةُ بعضَ حـرفٍ ...... فمــا خُذِلــَـتْ بحتفٍ صـار قابــا
وتدعـوكَ الرواسي بعضَ سفحٍ ...... وفخــرُكَ انـك اخـترتَ الصعابـــا
هَوَتْ من تحت اخمصهِ رؤوسٌ ...... غداةَ رقى ليـرتـدف السحـابـــــا
علـى ذات المَقاتـِـلِ طَاحَ عـــدلٌ ...... وذاتِ الخِنجَــرِ الــــدامي اصابــا
********
ضَعَنْتَ وخَلفَكَ احتشدتْ رُموزٌ ....... أقمــتَ صلاتهــا عيـداً صحابــا
واذْتُجــزى مراتِبـَـها نفــوسٌ ....... فمــا ابقَتْ لــدى جــودٍ عتابــا
حملـتَ لَظـــا بيارقِها نفيـــراً ...... وكنـتَ الــى سواريهــا مثابـــا
غَبَرْتَ صباحَ وجهِكَ لم تُرِحْها ...... مُفـــاداةً فباركــــتَ الترابـــــا
ومــا ســاءَ الهواشــمَ ان رهطاً ...... مـــن الشـوهـــا يراءون انتسابـا
ولــو طوّفـْـتَ في خلــد المنايــا ...... لمـــا الفيــتَ منهــم مـــن انابــا
فـِـدا نعـلٍ خطـوتَ بـه عروشٌ ....... اذا عـُـدَّتْ فقــد كَــرُمَتْ ذنـابـى
********
فيــا مـن بات في دمنـا هتافــا ....... ويــامــن صــار في غدنـا كتابــا
أعنـّـي اذ ارى الايــامَ تَدْمـــى ....... ويبتكــرُ الخــرابُ لهـا خرابــا
أعنـّـي اذ ارى الجنــاتِ قفراً ...... ومــا اربعْتــَهُ نهبـــا ً، يبــابــا
أعنــّي اذ ارى الانسانَ يُرمــى ...... بِنَبـْــلٍ مــا عهــدتُ له قِرابــــا
إذْ الاحبــابُ لاتنفكُّ صرعـــى ........ علـى قُمـَمٍ كـأنْ عَـدِمـوا الغرابــا
فليسـتْ كربلاؤك مـا قرأنــــا ...... بـــــلاءاتٌ تمــرُّ بنــــا كرابـــــا
أعنـّـي إذْ ارى جُثثــاً تصلــي ...... لعــل رؤوسَهــا تلقــى الرقابـــا
أعنّي اذ ارى الديــدانَ تَخْمــى ..... دمـــاءً ، والشرائـِـعَ بِتـْنَ غابـــا
أعنـّـي اذ ارى ذِممــاً تَبــَرّا ... وتَخْلــعُ عـن مراميها الحجابــــا
كـلابُ الروم تحرسها كــلابٌ ..... ومـــا بَلغـَـتْ فتاتــا او سلابـــــا
ونذكرُ،كم هَزَزْتَ لهـا سياطـاً ..... فـــأدّبْتَ الثعالـــبَ والـكلابــــــا
********
فيــا سقفــاً ويــا امنــاً أضعنـا ...... ويــا وطنــاً أداخـــوهُُ اغترابــــا
أرِحْ جنبيــك ، الاف تَشظّــــى ...... لتبلـغَ مــن مـواطِــرِكَ الضبابــا
غُـزِلْتَ ظفيــرةً وعُقِـدْتَْ عزمــاً ....... وتِهـتَ بواتـراً وضُحِـكْتَ نابــا
أرِحْ جَنبيــكَ يـا مَـنْ قد وَهَبْنـا ....... فهِبْنـــا انْ نبــا طَلـْـقٌ وخـابـــا
فــإنْ طالتْ علـى فجــرٍ أكيــــدٍ ...... فإنــّــا قـــد اردنــاهــا عقابــــا
لِنًُترعَهـــم مـن اللهـب المصـفـى ...... كؤوســا قـــد ادرناها انتخابــا
نعـوشُهــمُ ستنبــؤهــم بــانــا ....... لوينــا عنــقَ اشجعِهــم ضرابــا
فــاسدُ الله لـو خَبطتْ خميســا ....... تَميـدُ عواصــمُ البغـي اضطرابـا
وتَذْهَــلُ كــلُّ مُـرضعـةٍ عميــلاً ...... وتشــرقُ مَـــنْ ابــرّتْهُ انتجابـــا
لِيُجــزى مـن تَكَفّلَهـــا رباطـــاً ....... ويُخـْـزى مـَـنْ تَكابـرَ او تصابــا
هناك الـــوردُ يُشعلُ كـلَّ لـــونٍ ...... اذ الاضـــواءُ تَنسكــبُ انسكابـــا
ألا، إنـــا نُعِــــدُّ لهــا صـــلاةً ....... فــإن الفجــرَ يـــزدادُ اقترابــــا
مُهداة
لمن انتطح دبابة للمحتل ... صبي لا اعرف اسمه او عنوانه .....
الذي اعرفه إنني لم استطع جمع شظاياه .....
لويت عنقها والله ..... يابطل
مغالبةً غنمتَ السبقَ فيهــا: .... .. الا ،ما شِبتَ راسُ الشعــر شابا
تخيّركَ الجيـادُ لكـــل فتــحٍ ...... فمـا اخطـاتَ في المسعـى ركابــا
جهــاديٌ تـوشـّـحَ بالمثانـــي ...... كرمــحٍ يرتـدي العـليــا نِقابــا
فان قارعتَ اغنيت البواكــي ...... وان قاربـتَ اغنيـــتَ الجوابـــا
فمـــا ســيّـدت الا للمعالـــي ...... ومــا راغمـتَ الا ، كــي تُثابـا
تساقـطُ عن مضاربك الافاعــي ..... تَجــرّعُ سمها في الهـول صابـــا
تطاعِـنُ،عن بنيك وانت فيهم ...... يضاحِـكُ نصرُها الوجــهَ المهابـا
عصفنا بالاواخـر، والاوالــي ...... نقحّمهــا المجاهــلَ والشعابـــا
فجردنا النُّهــى في كـل ســاحٍ ...... وصُلنــا نطلـب العُتْـمَ العُبابــــا
فايقظنــا مـن اسـتغفـاهُ يـاسٌ ...... واركعنــا مــن استخــزى وعابـا
عروبيــون ،ان عَدَت المنايــا ...... فمـوتٌ يُؤنِــسُ الشَـرفَ المُجابـا
صــوارمُ لاتمُلَّ الحقَ حربــاً ....... اذا مـا الباطـلُ استــلّ الحرابــا
فعند حياضِ شِرعَتِهم نخيــلٌٌ ...... فهِـزي مــا حـلا ، منهُ ، وطابا
فان عَرُست أسلنــاهــا نسابـى ...... وان سَعُرت أسلنـــاها غضابــــا
رجـالا للربـاط تحيك عمــــراً ...... بيــارقَ اعيــت الضّمـُـر العِرابـا
أفاضلَ خيـرِ خلـقِ الله روحــا ....... ومُنتَهـَـلا ، وارفعُهـم جـَــنابــا
********
نُدِبـتَ لأنــك المُختــارُ هديــاً ..... فاعليــتَ المـنائــِـر َ، والقبابــا
واجـريتَ الروافـــدَ زاخـراتٍ ..... لتَشفــعَ للذي يخشـى الحسابــا
أقـمــتَ مـحـجّــةَ الفُضَــــلاءِ لمـّـا اصطُفــينـــا مـــاملكنــاهـــا اغتصـابــا
فَمِن اثــرِ القُعـــودِ اُضيـعَ مجدٌ ...... وآن لــهُ بــأن يــَـرِد العُجـــابــا
حواضرُ من سِلال الطينِ تنبــو ...... تسامــى لمُـّعــاً تغشــى الهضابـا
تـمنــى الــرافــدانِ لِفرطِ سِحرٍ ....... إذا انتــهيـــا مــن الفيحـاءِ آبـا
كأنهمـــا مـــن البلـــورِ حتـى ...... إذا مـــا قـَـبــّلا واديــــكَ ذابــا
فـليســت كُـــل ريــحٍ مشتهاةً ...... كَمـَـدْتَ الصُفــرَ واقتـدتَ العِذابا
وإذْ لـم تُبـقْ كهفـاً دون شمـسٍ ...... فـــلا لمــُـروّج البَغظـــا زهابــــا
تعقّبـكَ الصغـارُ لعـلّ سهمـــا ...... يصيــب بِغـلّــهِ منــك الإهــابــا
فمـا اوسعتَ رحمتـَـهُ مقيمـــاً ...... رآهُ العـاجــزون لـهــم غــيابـــا
فكنـتَ سماءَهـم في كـل حـــالٍ ...... اسيــراً ، او شهيــداً ،او مصـابـا
فدتكَ الصيـدُ في الهيجـا بروقـاً ...... وشــانــــك ان فديتَـهــمُ شهــابـــــا
فعلّمــت المنابرَكيــفَ تُسمــى ...... وعلـّــمــتَ المــلا ييـن الخـطابـــا
علوتَهــمُ عُقابــا ليــس يرقــى ...... الـى نعــليـكَ من عَدِمــوا الصوابـا
تمــدُ قوادمــاً تنــدارُ سـَـتـْـراً ...... كـأن الكـــــون مخـلــوع ثيابـــا
وقفـتَ بكل ثقل الارض طـــرا ...... وتحتــــكَ تخلــج الدنيا ارتعابــا
تـوسّلَكَ المهابــةُ بعضَ حـرفٍ ...... فمــا خُذِلــَـتْ بحتفٍ صـار قابــا
وتدعـوكَ الرواسي بعضَ سفحٍ ...... وفخــرُكَ انـك اخـترتَ الصعابـــا
هَوَتْ من تحت اخمصهِ رؤوسٌ ...... غداةَ رقى ليـرتـدف السحـابـــــا
علـى ذات المَقاتـِـلِ طَاحَ عـــدلٌ ...... وذاتِ الخِنجَــرِ الــــدامي اصابــا
********
ضَعَنْتَ وخَلفَكَ احتشدتْ رُموزٌ ....... أقمــتَ صلاتهــا عيـداً صحابــا
واذْتُجــزى مراتِبـَـها نفــوسٌ ....... فمــا ابقَتْ لــدى جــودٍ عتابــا
حملـتَ لَظـــا بيارقِها نفيـــراً ...... وكنـتَ الــى سواريهــا مثابـــا
غَبَرْتَ صباحَ وجهِكَ لم تُرِحْها ...... مُفـــاداةً فباركــــتَ الترابـــــا
ومــا ســاءَ الهواشــمَ ان رهطاً ...... مـــن الشـوهـــا يراءون انتسابـا
ولــو طوّفـْـتَ في خلــد المنايــا ...... لمـــا الفيــتَ منهــم مـــن انابــا
فـِـدا نعـلٍ خطـوتَ بـه عروشٌ ....... اذا عـُـدَّتْ فقــد كَــرُمَتْ ذنـابـى
********
فيــا مـن بات في دمنـا هتافــا ....... ويــامــن صــار في غدنـا كتابــا
أعنـّـي اذ ارى الايــامَ تَدْمـــى ....... ويبتكــرُ الخــرابُ لهـا خرابــا
أعنـّـي اذ ارى الجنــاتِ قفراً ...... ومــا اربعْتــَهُ نهبـــا ً، يبــابــا
أعنــّي اذ ارى الانسانَ يُرمــى ...... بِنَبـْــلٍ مــا عهــدتُ له قِرابــــا
إذْ الاحبــابُ لاتنفكُّ صرعـــى ........ علـى قُمـَمٍ كـأنْ عَـدِمـوا الغرابــا
فليسـتْ كربلاؤك مـا قرأنــــا ...... بـــــلاءاتٌ تمــرُّ بنــــا كرابـــــا
أعنـّـي إذْ ارى جُثثــاً تصلــي ...... لعــل رؤوسَهــا تلقــى الرقابـــا
أعنّي اذ ارى الديــدانَ تَخْمــى ..... دمـــاءً ، والشرائـِـعَ بِتـْنَ غابـــا
أعنـّـي اذ ارى ذِممــاً تَبــَرّا ... وتَخْلــعُ عـن مراميها الحجابــــا
كـلابُ الروم تحرسها كــلابٌ ..... ومـــا بَلغـَـتْ فتاتــا او سلابـــــا
ونذكرُ،كم هَزَزْتَ لهـا سياطـاً ..... فـــأدّبْتَ الثعالـــبَ والـكلابــــــا
********
فيــا سقفــاً ويــا امنــاً أضعنـا ...... ويــا وطنــاً أداخـــوهُُ اغترابــــا
أرِحْ جنبيــك ، الاف تَشظّــــى ...... لتبلـغَ مــن مـواطِــرِكَ الضبابــا
غُـزِلْتَ ظفيــرةً وعُقِـدْتَْ عزمــاً ....... وتِهـتَ بواتـراً وضُحِـكْتَ نابــا
أرِحْ جَنبيــكَ يـا مَـنْ قد وَهَبْنـا ....... فهِبْنـــا انْ نبــا طَلـْـقٌ وخـابـــا
فــإنْ طالتْ علـى فجــرٍ أكيــــدٍ ...... فإنــّــا قـــد اردنــاهــا عقابــــا
لِنًُترعَهـــم مـن اللهـب المصـفـى ...... كؤوســا قـــد ادرناها انتخابــا
نعـوشُهــمُ ستنبــؤهــم بــانــا ....... لوينــا عنــقَ اشجعِهــم ضرابــا
فــاسدُ الله لـو خَبطتْ خميســا ....... تَميـدُ عواصــمُ البغـي اضطرابـا
وتَذْهَــلُ كــلُّ مُـرضعـةٍ عميــلاً ...... وتشــرقُ مَـــنْ ابــرّتْهُ انتجابـــا
لِيُجــزى مـن تَكَفّلَهـــا رباطـــاً ....... ويُخـْـزى مـَـنْ تَكابـرَ او تصابــا
هناك الـــوردُ يُشعلُ كـلَّ لـــونٍ ...... اذ الاضـــواءُ تَنسكــبُ انسكابـــا
ألا، إنـــا نُعِــــدُّ لهــا صـــلاةً ....... فــإن الفجــرَ يـــزدادُ اقترابــــا
مُهداة
لمن انتطح دبابة للمحتل ... صبي لا اعرف اسمه او عنوانه .....
الذي اعرفه إنني لم استطع جمع شظاياه .....
لويت عنقها والله ..... يابطل