دنيا الألم
08-12-2008, 07:29 PM
انا حابة احكيلكم هالقصة يلي دفعتني اني اكتبها على شكل خاطرة بعد ما اسمعتها من شخص كتييييير مميز وهو الشاعر الفلسطيني " احمد دحبور " الملقب ب " الولد الفلسطيني "وبعد القصة راح اكتب الخاطرة يلي كتبتها
القصة هي::
في ايام الترحال من مدينة حيفا على يدي الاحتلال الاسرائيلي هربت امراة مع ابنها عواد من حيفا الى قرية قريبة هذه المراة كانت تجلس على رصيف الشارع الضيق في بداية القرية وتبكي
كان لباسها باللون الاسود كانت جميلة جدا ومن يراها يسحر بها فذهب الشخص الذي روالي القصة عندما كان صغيرا اليها فسالها من تكونين ... فلم تجبه حتي بدى يكمرر السؤال مرات حتى اتت امه فقالت له امشي ياولدي واتركها بهمها فهي الحزينة فاصر هذا الرجل ان يعرف قصتها فكانت قصتها ان لها ولد اسمه عواد قالت له انها كانت ذكيه فاخفت ذهبها تحت المقود في بيتها في حيفا وعندما اصبحت لم ترى ابنها عواد فادركت ان ابنها ذهب لحيفا كي ياخذ الذهب وهي جالسة لانتظاره ...... فلم يعد ابنها عواد حتى انها ماتت على ذالك الرصيف وقبل تقريبا سنتين كان ذلك الشخص الذي روالي القصة مسافر على مدينة بيروت فسمع اسم عواد ينادى لياخذ جواز السفر فتذكر قصة المراة الحزينة فذهب لذالك الرجل فساله من اين انت فاجابه انه من حيفا وبدا يساله مجموعة اسئلة حتى ادرك انه عواد ابن المراة الحزينة فبدا عواد يساله عن امه فاخبره انها توفيت بانتظارها وكان عواد قد اخذ ذهب امه وتزوج به وانجب اطفالا .....................
معلش عالاختصار
هذه هي القصة التي اجبرتني على كتابتها على شكل خاطرة سميتها على اسم بطلتها
( الحزينة )
القصة هي::
في ايام الترحال من مدينة حيفا على يدي الاحتلال الاسرائيلي هربت امراة مع ابنها عواد من حيفا الى قرية قريبة هذه المراة كانت تجلس على رصيف الشارع الضيق في بداية القرية وتبكي
كان لباسها باللون الاسود كانت جميلة جدا ومن يراها يسحر بها فذهب الشخص الذي روالي القصة عندما كان صغيرا اليها فسالها من تكونين ... فلم تجبه حتي بدى يكمرر السؤال مرات حتى اتت امه فقالت له امشي ياولدي واتركها بهمها فهي الحزينة فاصر هذا الرجل ان يعرف قصتها فكانت قصتها ان لها ولد اسمه عواد قالت له انها كانت ذكيه فاخفت ذهبها تحت المقود في بيتها في حيفا وعندما اصبحت لم ترى ابنها عواد فادركت ان ابنها ذهب لحيفا كي ياخذ الذهب وهي جالسة لانتظاره ...... فلم يعد ابنها عواد حتى انها ماتت على ذالك الرصيف وقبل تقريبا سنتين كان ذلك الشخص الذي روالي القصة مسافر على مدينة بيروت فسمع اسم عواد ينادى لياخذ جواز السفر فتذكر قصة المراة الحزينة فذهب لذالك الرجل فساله من اين انت فاجابه انه من حيفا وبدا يساله مجموعة اسئلة حتى ادرك انه عواد ابن المراة الحزينة فبدا عواد يساله عن امه فاخبره انها توفيت بانتظارها وكان عواد قد اخذ ذهب امه وتزوج به وانجب اطفالا .....................
معلش عالاختصار
هذه هي القصة التي اجبرتني على كتابتها على شكل خاطرة سميتها على اسم بطلتها
( الحزينة )