دنيا الألم
08-03-2008, 02:42 AM
رحم اللهُ أبا مسلم الخولانى الذى دخل على الخليفة معاوية فقال : السلام عليك أيها الأجير..فقالوا قل: السلام عليك أيها الأمير. فقال السلام عليك أيها الأجير. فقالوا قل السلام عليك أيها الأمير. فقال السلام عليك أيها الأجير. فقالوا قل السلام عليك أيها الأمير. فظل أبو مسلم يكررها وهم يردوا عليهِ إلى أن قال لهم معاوية: دعوا أبا مسلم فإنه أعلم بما يقول.. فقال أبو مسلم إنما أنت أجير أستأجرك رب هذه الغنم لرعيتها فإن أنت هنأت جرباها(عالجتها )، ودوايت مرضاها، وحبست أولاها على أخراها. وفاك سيدها أجرك، وإن أنت لم تهنأ جرباها، ولم تداو مرضاها، ولم تحبس أولاها على أخراها عاقبك سيدها..
مشهد من مشاهد عظمة الإسلام فى وصف العلاقةِ مابين الحاكم والمحكوم..ولا عجب أن يكون أبو مسلم بهذه الشجاعة والجرأة مع الخليفة لأنه إستحضر عظمة الخالق فهان عليه كل مخلوق..
ولما لا يا أبا مسلم ..إذا كان أبو بكر الصديق رضى الله عنهالذى قال عنه النبى :من سرَهُ أن ينظرَ إلى عتيقٍ من النارِ فلينظر إلى أبى بكر...أبو بكر الذى قاله عنه الفاروق عمر : ماسبقت أبا بكرٍ إلى خيرٍ قط إلا سبقنى إليه..أبو بكر أول الخلفاء الراشدين يقف بين الناس ليخطب فيهم قائلا" :
أيها الناس.. إنى وليتُ عليكم ولستُ بخيركم..فإن رأيتمونى على حقٍ فأعينونى..وإن رأيتمونى على باطل فسددونى...
الله .. الله ياخليفة رسول الله.. ولست بخيركم؟!.. أما والله إنك أخيرهم وأطهرهم وأبرهم يا أيها الرجل الأسيف يا رقيق القلب...
عدلٌ ومكاشفة وتواضع .. حتى أنه ذهب لأبعد من هذا فى الصدقِ مع النفسِ ومع الرعية فيكمل خطبته:
فإني وليت هذا الأمر وأنا له كاره .. والله لوددت أن بعضكم كفانيه ..!!
زهدً .. وخشية من هول التبعة وعظمة المسئولية أمام الله...
أبو مسلم الخولانى وأبو بكر الصديق.. رجالٌ طلقوا الدنيا وجعلوا حياتهم وقفا" فى سبيل الله.. فجرى الصدقُ على ألسنتهم وإستحضروا عظمة مالك الملك.. وشَرُفَ الكرسى وإزدان بأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وإبن عبد العزيز
منقووووووووووووول
مشهد من مشاهد عظمة الإسلام فى وصف العلاقةِ مابين الحاكم والمحكوم..ولا عجب أن يكون أبو مسلم بهذه الشجاعة والجرأة مع الخليفة لأنه إستحضر عظمة الخالق فهان عليه كل مخلوق..
ولما لا يا أبا مسلم ..إذا كان أبو بكر الصديق رضى الله عنهالذى قال عنه النبى :من سرَهُ أن ينظرَ إلى عتيقٍ من النارِ فلينظر إلى أبى بكر...أبو بكر الذى قاله عنه الفاروق عمر : ماسبقت أبا بكرٍ إلى خيرٍ قط إلا سبقنى إليه..أبو بكر أول الخلفاء الراشدين يقف بين الناس ليخطب فيهم قائلا" :
أيها الناس.. إنى وليتُ عليكم ولستُ بخيركم..فإن رأيتمونى على حقٍ فأعينونى..وإن رأيتمونى على باطل فسددونى...
الله .. الله ياخليفة رسول الله.. ولست بخيركم؟!.. أما والله إنك أخيرهم وأطهرهم وأبرهم يا أيها الرجل الأسيف يا رقيق القلب...
عدلٌ ومكاشفة وتواضع .. حتى أنه ذهب لأبعد من هذا فى الصدقِ مع النفسِ ومع الرعية فيكمل خطبته:
فإني وليت هذا الأمر وأنا له كاره .. والله لوددت أن بعضكم كفانيه ..!!
زهدً .. وخشية من هول التبعة وعظمة المسئولية أمام الله...
أبو مسلم الخولانى وأبو بكر الصديق.. رجالٌ طلقوا الدنيا وجعلوا حياتهم وقفا" فى سبيل الله.. فجرى الصدقُ على ألسنتهم وإستحضروا عظمة مالك الملك.. وشَرُفَ الكرسى وإزدان بأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وإبن عبد العزيز
منقووووووووووووول