غزل الروح
06-13-2008, 02:52 PM
هلوسة جسد
أحيانا أسأل نفسي عن الفارق بين الحياة والموت وهل الفارق هو مجرد كلمة تقال:
فالحياة عكس الموت تماما بالمعنى
ولكن ما نفع الحياة إن كانت خالية من الراحة والسلام أليست هي الموت بعينه ؟؟؟
وأما الموت فانه يصبح أجمل من الحياة حين يكون بسلام وحب فهو حياة أخرى لم نختبرها بعد!!!
حين أفكر بالحياة والموت أسأل نفسي أيضا لم أنا هكذا مع الموت ؟؟؟؟ فحين كنت أتمناه كان يهرب مني
أكثر من مرة حاولت الاقتراب منه بعدة طرق ولكن عبثاً كنت أحاول
فانا لا أخشاه... لا أخاف منه .... بل كنت أتعقبه وهو يبتعد عني....
واجهته عدة مرات وفي مواقف مختلفة وفي كل مرة كنت اخرج منه أقوى من سابقتها
فمرة قطعت شراييني ورأيت الدماء الحمراء تسيل أمامي
كنت ابحث عنه حينها ولكنه هرب مني تاركا لي ندبة تذكرني بتك الدماء فكلما نظرت إليها أو لمستها بيدي تعود لذاكرتي حادثة الموت والحياة.....
ومرة أخرى حاولت اللحاق به بشرب كمية من الدواء ولكنه أيضا هرب مني ولكنه في هذه المرة لم يترك لي سوى أثرا داخليا عن معنى الاقتراب منه ......
حاولت لمرات متتالية .... وفشلت لمرات متتالية
ففي كل مرة كنت أحاول فيها الاقتراب منه كان يبتعد عني عشرات المرات
حتى قررت أخيرا تجاهل الموت والعودة إلى الحياة
ولكنه هنا قرر أن يعقد الصلح معي وهو ما لم يكن في الحسبان
فحين أحببت الحياة أحبني الموت وصار يحوم حولي
يحاول أخذي
احتوائي بقبضته القوية
هو اليوم يحاول.... وأنا اليوم أقاوم
أقاوم من كنت أبحث عنه بالأمس و أتعقبه وأرغب بالارتماء بين أحضانه...
تناقضات غريبة فعلا
فحين نرغب بالموت تحبنا الحياة .... وحين نحب الحياة يرغب بنا الموت...
بكيت كثيرا وتألمت أكثر
فاليوم لا استطيع مقاومة ما ينمو بداخلي ...
أيقنت أخيرا أنني كلما رغبت بالحياة فانا اقترب من الموت الكامن فيها
موت أبيض .... أو موت أسود .... انه الموت بكل الألوان....
اليوم أقاوم المرض ... أصارعه بكل قوتي ... لا ادري من منا سيصرع الآخر في النهاية
ولكنني سأقاوم ليس لرغبتي في اللحاق بالحياة والابتعاد عن الموت ... ولكن لرغبتي باستمراري في المقاومة ....
فقد كنت سابقا أقاوم الحياة لأجل الموت ..... أما الآن فأقاوم الموت لأجل الحياة....
أقاومه ولكنني لا اكرهه فكيف لي أن اكره من يعيش بداخلي... يتغذى من قوتي لينمو على حسابي ؟؟؟
لقد بات جزء مني وأنا جزء منه ...
أخيرا توصلت إلى أن الحياة جميلة , نعيش فيها مع أحبائنا , نرغب بكل شيء فيها فهي الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى....
ولكن الموت أيضا جميلٌ فبالموت تتحرر أرواحنا من الجسد الذي هو تابوتها في الحياة لتسبح في العالم الآخر وترى الحياة الأخرى التي لا نعرفها.... لعلها تكون أفضل من هذه الحياة ....
فالحياة حلم بعضنا يراه جميلا وبعضنا الآخر يراه كابوسا مزعجا... بعضنا يعيشه قصيرا وبعضنا يعيشه طويلا...
ولكن في النهاية لا بد لنا من الاستيقاظ على الحقيقة التي هي الموت الكامن فينا نحن البشر.....
فالحياة تعني الموت والموت يعني الحياة وهذه هي جمالية الموت وجمالية الحياة .......
أحيانا أسأل نفسي عن الفارق بين الحياة والموت وهل الفارق هو مجرد كلمة تقال:
فالحياة عكس الموت تماما بالمعنى
ولكن ما نفع الحياة إن كانت خالية من الراحة والسلام أليست هي الموت بعينه ؟؟؟
وأما الموت فانه يصبح أجمل من الحياة حين يكون بسلام وحب فهو حياة أخرى لم نختبرها بعد!!!
حين أفكر بالحياة والموت أسأل نفسي أيضا لم أنا هكذا مع الموت ؟؟؟؟ فحين كنت أتمناه كان يهرب مني
أكثر من مرة حاولت الاقتراب منه بعدة طرق ولكن عبثاً كنت أحاول
فانا لا أخشاه... لا أخاف منه .... بل كنت أتعقبه وهو يبتعد عني....
واجهته عدة مرات وفي مواقف مختلفة وفي كل مرة كنت اخرج منه أقوى من سابقتها
فمرة قطعت شراييني ورأيت الدماء الحمراء تسيل أمامي
كنت ابحث عنه حينها ولكنه هرب مني تاركا لي ندبة تذكرني بتك الدماء فكلما نظرت إليها أو لمستها بيدي تعود لذاكرتي حادثة الموت والحياة.....
ومرة أخرى حاولت اللحاق به بشرب كمية من الدواء ولكنه أيضا هرب مني ولكنه في هذه المرة لم يترك لي سوى أثرا داخليا عن معنى الاقتراب منه ......
حاولت لمرات متتالية .... وفشلت لمرات متتالية
ففي كل مرة كنت أحاول فيها الاقتراب منه كان يبتعد عني عشرات المرات
حتى قررت أخيرا تجاهل الموت والعودة إلى الحياة
ولكنه هنا قرر أن يعقد الصلح معي وهو ما لم يكن في الحسبان
فحين أحببت الحياة أحبني الموت وصار يحوم حولي
يحاول أخذي
احتوائي بقبضته القوية
هو اليوم يحاول.... وأنا اليوم أقاوم
أقاوم من كنت أبحث عنه بالأمس و أتعقبه وأرغب بالارتماء بين أحضانه...
تناقضات غريبة فعلا
فحين نرغب بالموت تحبنا الحياة .... وحين نحب الحياة يرغب بنا الموت...
بكيت كثيرا وتألمت أكثر
فاليوم لا استطيع مقاومة ما ينمو بداخلي ...
أيقنت أخيرا أنني كلما رغبت بالحياة فانا اقترب من الموت الكامن فيها
موت أبيض .... أو موت أسود .... انه الموت بكل الألوان....
اليوم أقاوم المرض ... أصارعه بكل قوتي ... لا ادري من منا سيصرع الآخر في النهاية
ولكنني سأقاوم ليس لرغبتي في اللحاق بالحياة والابتعاد عن الموت ... ولكن لرغبتي باستمراري في المقاومة ....
فقد كنت سابقا أقاوم الحياة لأجل الموت ..... أما الآن فأقاوم الموت لأجل الحياة....
أقاومه ولكنني لا اكرهه فكيف لي أن اكره من يعيش بداخلي... يتغذى من قوتي لينمو على حسابي ؟؟؟
لقد بات جزء مني وأنا جزء منه ...
أخيرا توصلت إلى أن الحياة جميلة , نعيش فيها مع أحبائنا , نرغب بكل شيء فيها فهي الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى....
ولكن الموت أيضا جميلٌ فبالموت تتحرر أرواحنا من الجسد الذي هو تابوتها في الحياة لتسبح في العالم الآخر وترى الحياة الأخرى التي لا نعرفها.... لعلها تكون أفضل من هذه الحياة ....
فالحياة حلم بعضنا يراه جميلا وبعضنا الآخر يراه كابوسا مزعجا... بعضنا يعيشه قصيرا وبعضنا يعيشه طويلا...
ولكن في النهاية لا بد لنا من الاستيقاظ على الحقيقة التي هي الموت الكامن فينا نحن البشر.....
فالحياة تعني الموت والموت يعني الحياة وهذه هي جمالية الموت وجمالية الحياة .......