المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (قصيدة تحت المجهر)فرط الجمال


عادل الدرة
03-25-2009, 10:35 PM
--------------------------------------------------------------------------------
هي كالفراش وكالغزال قوامهـا
زهــر الاقاح غرامها ومرامهــا
تطفو علــــى هام الزهـور بخفّة
فكأنّ فــــي حقل الاقاح سهامها
شمّاء في حضن البنفسج مـــرة
او مــرة بين الشـــقائق هامهــا
وعيونها صفـــو السماء بلونها
والثغـــر شمس ان ازيح لثامها
حتـى اذا ابتسمت تفيض عذوبة
ويهــزّ نفسي ما حييت كلامهـا
واذا نظــرت لجسمها ولكشحهـا
يغريك من فرط الجمـال قـوامها
كغزالة شـــــمّاء تهــــــدو عفّــةً
يحلو لحشــد العاشـــقين مُدامُها
تعلــــو على قمم الجبـــــال برقّة
غيثٌ على خضر السهول سلامها
حوراء إن نظـــــرت إليَّ عيونها
يخفى بما بين الضلــــوع هيامها
حتــــى إذ نطقـــت تفيــض أنوثة
صـــوت الرّبابة شدوهُ أنغــــامها
وقطوفها ندّان فــوق ســــجنجـل
يسبي العقول من الغرام زحامها

مكي النزال
03-25-2009, 10:44 PM
مرحبا أستاذ عادل

هل قصيدة أخينا محمد داود تحت مجهرك؟

أم هي مرشحة للتشريح الجماعي؟ أم ماذا؟

تحية كبيرة لك

عادل الدرة
03-25-2009, 10:59 PM
هي القصيدة الاولى للشاعر محمد داود في منتدانا الحبيب
ولا ادري ان كان له غيرها من الشعر لكني لا اشك بان له
سواها الكثير فهو يمتلك ناصية الوزن فقصيدته خالية من
الهفوات الوزنية اضافة الى الجرس اللفظي فقد اختار
القافيه الميمية تتبعها ها مما يعطي فخامة للقصيدة...
لكن القصيدة جاءت مرتبكة المعنى منذ المطلع فقد وصف
حبيبته بالفراشة وبالغزال دفعة واحدة وخصص القوام
فما هو قوام الفراشة....
وفي عجز المطلع...زهر الاقاح غرامها ومرامها
لم استطع ان افهم مقصود الشاعر فيه
وفي البيت...تطفو على هام الزهور بخفة
فكأن في حفل الاقاح سهامها
استخدم الفعل تطفو ...واراد....تطوف لكن الضرورة الوزنية
الجأته الى ذلك...وكلمة سهامها...لا معنى لها في هذا المكان
واستخدم...كغزالة شماء تهدو عفة..واراد تتهادى وهذاخطأ
وفي البيت...صوت الربابة شدوه انغامها...لامعنى له
ولو قال ...صوت الربابة شدوها وكلامها...لكان اجمل
وفي البيت الاخير...يسبي العقول من الغرام زحامها...
والغرام بالقلب وليس بالعقل ثم ما موقع كلمة زحامها
فالقصيدة تحتاج الى اعادة صياغة...
لان الشاعر احيانا تخونه الوسيلة في ايصال مقصده الى
المتلقي

مكي النزال
03-25-2009, 11:24 PM
هي القصيدة الاولى للشاعر محمد داود في منتدانا الحبيب
ولا ادري ان كان له غيرها من الشعر لكني لا اشك بان له
سواها الكثير فهو يمتلك ناصية الوزن فقصيدته خالية من
الهفوات الوزنية اضافة الى الجرس اللفظي فقد اختار
القافيه الميمية تتبعها ها مما يعطي فخامة للقصيدة...
**

إلى هنا أقتبس وأود التوضيح أن الأخ محمد داود شاعر فطري يكتب بلا تعلم للأوزان ومع ذلك فهو يتقنها. أما المعاني فأترك الرد للأخ محمد داود يعقب بما يشاء
تحية للشاعر والناقد

محمد داود
03-26-2009, 09:18 AM
هي القصيدة الاولى للشاعر محمد داود في منتدانا الحبيب
ولا ادري ان كان له غيرها من الشعر لكني لا اشك بان له
سواها الكثير فهو يمتلك ناصية الوزن فقصيدته خالية من
الهفوات الوزنية اضافة الى الجرس اللفظي فقد اختار
القافيه الميمية تتبعها ها مما يعطي فخامة للقصيدة...
لكن القصيدة جاءت مرتبكة المعنى منذ المطلع فقد وصف
حبيبته بالفراشة وبالغزال دفعة واحدة وخصص القوام
فما هو قوام الفراشة....
وفي عجز المطلع...زهر الاقاح غرامها ومرامها
لم استطع ان افهم مقصود الشاعر فيه
وفي البيت...تطفو على هام الزهور بخفة
فكأن في حفل الاقاح سهامها
استخدم الفعل تطفو ...واراد....تطوف لكن الضرورة الوزنية
الجأته الى ذلك...وكلمة سهامها...لا معنى لها في هذا المكان
واستخدم...كغزالة شماء تهدو عفة..واراد تتهادى وهذاخطأ
وفي البيت...صوت الربابة شدوه انغامها...لامعنى له
ولو قال ...صوت الربابة شدوها وكلامها...لكان اجمل
وفي البيت الاخير...يسبي العقول من الغرام زحامها...
والغرام بالقلب وليس بالعقل ثم ما موقع كلمة زحامها
فالقصيدة تحتاج الى اعادة صياغة...
لان الشاعر احيانا تخونه الوسيلة في ايصال مقصده الى
المتلقي
الاستاذ عادل الدره والاستاذ مكي النزال
بداية اشكر لكما هذا الاهتمام واشكر لكما هذا التوجيه
ان وصفي لها بالفراشة والغزال لم يأتي دفعة واحدة
فقد قلت هي كالفراش وكالغزال قوامها
فالقوام للغزال هنا وليس للفراش
هي كالفراس في خفتها ونعومتها وتعشق زهر الاقاح حتى اصبح مسكنها ومسرحها فتجدها دوما هناك وهذا دليل عشقها له .
اما بخصوص تطفو على هام الزهور بخفة اي انها تبقى فى اعلى الزهرة في المكان الاضعف والاقرب للانحناء وبسبب رشاقتها نراها تتنقل بلباقة ونعومة وكانها تخشى ان تخدش شعيرات الزهر رجليها ولتي تم تشبيه تلك الشعيرات بانها كالسهام اذا ما قيست بنعومتها فنراها طافيه كما يطفو الجسم الاقل كثافة على سطح الماء
اما بخصوص الزحام , فالمقصود هنا بقطوفها اي نهودها نراها تهتز والزحام دليل على الحجم الذي يملأ الصدر .
اشكرك اخي مرة اخرى وسعدت بهذا النقد والتشريح .
محبتي