ايهاب البغدادي
07-14-2008, 06:57 PM
تمهل !!!
إقرأني ببطء صامت.ولا تبحث في قواميسك عن لغة تخاطبني بها ؛؛؛
فكل لغات العالم منذ بدء هذا العالم...لن تجيد التعبير عني عند الكتابة إليك..
ولا التعبير عنك عند القراءة لي ؛؛؛؛
ولا تبحث في كتب السالفين عن معجزة تعيدني الى الحياة بك...
ولا ترهق ذهنك في التفكير باكتشاف بقعة أرض تملك قدرة إستقبالنا معا من جديد ؛؛
ولا تسهر ليلك في محاولة لإختراع دواء يعيدك إلى حكايتي أو يعيدني إلى قصيدتك...
فقد كنت يا سيدي مدينتك المنيعه..
وسقطت يوم فتحت أبوابي لجيوش الفراق بخزي واستسلام وهزيمه...
فإن كنت مدينتك الضائعه منك....فانت الأمير المخلوع مني...
هكذا أصبحنا...أو هكذا كنا دوما ً..مدينة بلا امير..وامير بلا مدينه..وكان اللقاء حلمنا المشترك لأن به وحده فقط يكتمل النقص بنا ....
أطلت يا سيدي ....ولا إعتذار عن الإطاله..
فلي حق الثرثره ما قبل الموت ..ما زال بي بك حق الهذيان الأخير ....
فأعشابك الشوكية يا سيدي نبتت هذا الصباح بي ..ظهر برعمها الناعم تحت قدمي ..
وازداد صلابة وهو يتسلقني الى أعلى..حتى اكتملت قسوته في قمة رأسي..فأصبحت مصلوبة بك بأشواكك..
كشجرة السدر التي عشقتها في طفولتك..
وفي داخلك إحساس بالغربة يقف عائدا ً بينك وبين اقران عمر لا يربطهم بك سوى خيط من حرير الطفوله..
لماذا أهديتنــــــــــــــــــــــــي الحزن هذا الصباح يا سيدي ؟؟؟؟؟؟
من اوهمك ان بحور حزني قد أوشكت على الجفاف !!!!!!!فسارعت إلى ملئها ؛؛؛؛!!!؟
من خدعك بأسطورة عودتي للحياة...فسارعت لقتلي !!!! ؟
من أخبرك ان جدران حلمي غير قابلة للترميم.وأنها أمست آيلة للسقوط...فسارعت الى هدمها فوق رأسي ؟؟؟
من اوهمك أني هجرت البكاء..فسارعت إلى تذكيري بالعهد القديم بينه وبين عيني ؟؟
من قال لك ان أنبائك تمر بي مرور الكرام..فلم تحرص على تقليم اظافرها..؟؟؟
من قال لك أن امرك ما عاد يعنيني.فوقفت أمامي متعريا ً من احاسيسك الجميله. .لدافئه؟؟
من اهداك نصف الحقيقة المسموم وتركك تلتهمها بنهم التطفل ؛؛؛
وتتمدد بعد الإنتهاء منها فوق أريكة الأقزام السبعه...
بانتظار أميرتك المنقذه لتمنحك الحياه بماء القبله ؟؟؟
من ملأ يديك بحجارة الرحمه....وعلمك التصويب نحوي !!!؟؟؟
من أخبرك أني بئر لك أن تضع فيه ما تشاء ...........
من أخبرك أن عذب مياهي لريقك مستباح.......
من آذن لك سيدي أن تحترف الاختباء ........
ومن أعطاك شيفرا المكوث بين الحنايا والأكباد ....
من بحق السماء خدعك قائلا أني مع الشمس أشرق كل صباح...
ومنحك السلطة على شمسي أن تعالي ساعة أشاء ....
إذهب وانطلق واسرح ما أراد لك الخيال ....
وأيما شئت فاقبل فأعلم جيداً بأني من منتحتك مفاتيحي دونما استحياء...
ووهبتك القيد لتقيدني متى هب لك الهواء .........
فلا تفرح كثيراً ....
وانتظر.....
وتابع الانتظار ......
فلست دونما البشر باستثناء..........
أعلم أطلت جدا ً جدا ً جدا ً ؛؛؛؛؛
وبدات نفسي تغضب مني..وبدأت اغضب من نفسي..
هل يريحك أم يزعجك إن توقفت الآن عنة الكتابه..ونحن ما زلنا في مرحلة ما قبل البوح ...!!!
أيؤلمك أن أسرق الكعكة منك قبل الإنتهاء من تناولها..؟؟؟
أيؤلمك إطفاء النور قبل الوصول إلى الحقيقة بخطوة واحده ؟؟؟
سيدي بدات اتعب...بدا الدوار ينال مني ...بدات ابتعد عني...بدات اضيع مني ...بدات أفقدني كما فقدتك...
أستأذنك .......
يحق لي ان أستاذنك...يحق لي ان ان اختار أرض موتي بعيدة عنك...
لست بحاجة إلى صلاتك الأخيرة علي ّ..
إلى اللقاء بحلم أخر قادم....ربما جمعنا ذات ليلة رحيمه....
إقرأني ببطء صامت.ولا تبحث في قواميسك عن لغة تخاطبني بها ؛؛؛
فكل لغات العالم منذ بدء هذا العالم...لن تجيد التعبير عني عند الكتابة إليك..
ولا التعبير عنك عند القراءة لي ؛؛؛؛
ولا تبحث في كتب السالفين عن معجزة تعيدني الى الحياة بك...
ولا ترهق ذهنك في التفكير باكتشاف بقعة أرض تملك قدرة إستقبالنا معا من جديد ؛؛
ولا تسهر ليلك في محاولة لإختراع دواء يعيدك إلى حكايتي أو يعيدني إلى قصيدتك...
فقد كنت يا سيدي مدينتك المنيعه..
وسقطت يوم فتحت أبوابي لجيوش الفراق بخزي واستسلام وهزيمه...
فإن كنت مدينتك الضائعه منك....فانت الأمير المخلوع مني...
هكذا أصبحنا...أو هكذا كنا دوما ً..مدينة بلا امير..وامير بلا مدينه..وكان اللقاء حلمنا المشترك لأن به وحده فقط يكتمل النقص بنا ....
أطلت يا سيدي ....ولا إعتذار عن الإطاله..
فلي حق الثرثره ما قبل الموت ..ما زال بي بك حق الهذيان الأخير ....
فأعشابك الشوكية يا سيدي نبتت هذا الصباح بي ..ظهر برعمها الناعم تحت قدمي ..
وازداد صلابة وهو يتسلقني الى أعلى..حتى اكتملت قسوته في قمة رأسي..فأصبحت مصلوبة بك بأشواكك..
كشجرة السدر التي عشقتها في طفولتك..
وفي داخلك إحساس بالغربة يقف عائدا ً بينك وبين اقران عمر لا يربطهم بك سوى خيط من حرير الطفوله..
لماذا أهديتنــــــــــــــــــــــــي الحزن هذا الصباح يا سيدي ؟؟؟؟؟؟
من اوهمك ان بحور حزني قد أوشكت على الجفاف !!!!!!!فسارعت إلى ملئها ؛؛؛؛!!!؟
من خدعك بأسطورة عودتي للحياة...فسارعت لقتلي !!!! ؟
من أخبرك ان جدران حلمي غير قابلة للترميم.وأنها أمست آيلة للسقوط...فسارعت الى هدمها فوق رأسي ؟؟؟
من اوهمك أني هجرت البكاء..فسارعت إلى تذكيري بالعهد القديم بينه وبين عيني ؟؟
من قال لك ان أنبائك تمر بي مرور الكرام..فلم تحرص على تقليم اظافرها..؟؟؟
من قال لك أن امرك ما عاد يعنيني.فوقفت أمامي متعريا ً من احاسيسك الجميله. .لدافئه؟؟
من اهداك نصف الحقيقة المسموم وتركك تلتهمها بنهم التطفل ؛؛؛
وتتمدد بعد الإنتهاء منها فوق أريكة الأقزام السبعه...
بانتظار أميرتك المنقذه لتمنحك الحياه بماء القبله ؟؟؟
من ملأ يديك بحجارة الرحمه....وعلمك التصويب نحوي !!!؟؟؟
من أخبرك أني بئر لك أن تضع فيه ما تشاء ...........
من أخبرك أن عذب مياهي لريقك مستباح.......
من آذن لك سيدي أن تحترف الاختباء ........
ومن أعطاك شيفرا المكوث بين الحنايا والأكباد ....
من بحق السماء خدعك قائلا أني مع الشمس أشرق كل صباح...
ومنحك السلطة على شمسي أن تعالي ساعة أشاء ....
إذهب وانطلق واسرح ما أراد لك الخيال ....
وأيما شئت فاقبل فأعلم جيداً بأني من منتحتك مفاتيحي دونما استحياء...
ووهبتك القيد لتقيدني متى هب لك الهواء .........
فلا تفرح كثيراً ....
وانتظر.....
وتابع الانتظار ......
فلست دونما البشر باستثناء..........
أعلم أطلت جدا ً جدا ً جدا ً ؛؛؛؛؛
وبدات نفسي تغضب مني..وبدأت اغضب من نفسي..
هل يريحك أم يزعجك إن توقفت الآن عنة الكتابه..ونحن ما زلنا في مرحلة ما قبل البوح ...!!!
أيؤلمك أن أسرق الكعكة منك قبل الإنتهاء من تناولها..؟؟؟
أيؤلمك إطفاء النور قبل الوصول إلى الحقيقة بخطوة واحده ؟؟؟
سيدي بدات اتعب...بدا الدوار ينال مني ...بدات ابتعد عني...بدات اضيع مني ...بدات أفقدني كما فقدتك...
أستأذنك .......
يحق لي ان أستاذنك...يحق لي ان ان اختار أرض موتي بعيدة عنك...
لست بحاجة إلى صلاتك الأخيرة علي ّ..
إلى اللقاء بحلم أخر قادم....ربما جمعنا ذات ليلة رحيمه....