اسماعيل الصياح
02-05-2009, 03:23 PM
حدثيني ..لاتقطعي غصن ودي
فأنا ذابلُ الفؤادِ ســـــــــواك
واجعلي الوصل بيننا مستديـــماً
وارحميني..متيــــــــم بهواك
كل حيــــنٍ اقلب الزهــــرَ سعياً
علّ طيفـا يزورني من رؤاك
قد سئمت الحياة مُذ غِـْبتِ عني
ياملاكي كفـــاك صـّداً كفــاك
يا ألذ العذاب في القلب وجـــــد
مشرقي ٌ مضمخ بهـــــــــلاك
أنجديـــــه بنظرةٍ أو ســــــــؤالٍ
حيثُ ســــــرُّ الحياةِ بين لماك
ياشذى اليـــــاسمين بوحي بهمس ٍ
أو أطلّي بجــذوةٍ من سنــــاك
ويح قلبي لما رأى من غــــــزال
مغربي أحاطه بالشـــــــــراك
يا جمال الربيع هُبي نسيمــــــــــاً
انا طيرٌ محلق بسمــــــــــاك
واستفزي عميقَ وجدي بـــــشدو
وتـَهادي ،تساقطي من عــلاك
أذهليني تبغددي.. بغـــــــــــــرور
وأستبدي..تميّسي بـــــخطــاك
ياملاكاً قد رف فوق قصيــــــدي
وغشاني بنورهِ فتــــــــــــلاك
فارع الطول.. ناحلاً ..كان غضٌ
مثقل الردف بان منه ارتباكي
فاتن الثغر..جيده محض نــــــور
ناعس الجفن عينه كالشبـــــاك
شامخُ الصدرِ في امتلاء مثيـــــرٍ
والحليماتُ لــــــــونها كدمـــاكِ
فرخــــام فجنـــــة بلـــهيـــــــــب
فمُ وردٍ، كأنه ياملاكـــــــــــــي
فعمودان من حرير وثلـــــــــــج
أو طريان ملمساً كصبـــــــــاك
ياحيـــاة ً وأنني كالمســـــــــــجى
أنزف الشــعر حالما في لقــاك
زفرة الروح راغباً علّ َ فيهـــــــا
ملجـأ ً لي توارياً من أســــــاك
عند موتي.. سأستميحك عــــــذراً
ولزاماً لــــيستريح أنهماكــــــي
جـــرديني حـــــبيبتي بيـــديـــــك
فاز فيها من لامسته يــــــــــداك
ورويــــدا رضابــــنا فاسكبيــــه
عند غسلي ،وحفنة ٌ من شــذاك
ذاك سدري ولقنيني لسانـــــــــــا
لا كلاما... يزول كل ارتبـــاكي
وارمزي لي رمز انتصارك عقدٌ
يحكي للناس منتهى من أتــــاك
علقيه بين الربا،ليت شعــــــــري
أي خلدٍ يدومُ بين ربـــــــــــاك
فأنا ذابلُ الفؤادِ ســـــــــواك
واجعلي الوصل بيننا مستديـــماً
وارحميني..متيــــــــم بهواك
كل حيــــنٍ اقلب الزهــــرَ سعياً
علّ طيفـا يزورني من رؤاك
قد سئمت الحياة مُذ غِـْبتِ عني
ياملاكي كفـــاك صـّداً كفــاك
يا ألذ العذاب في القلب وجـــــد
مشرقي ٌ مضمخ بهـــــــــلاك
أنجديـــــه بنظرةٍ أو ســــــــؤالٍ
حيثُ ســــــرُّ الحياةِ بين لماك
ياشذى اليـــــاسمين بوحي بهمس ٍ
أو أطلّي بجــذوةٍ من سنــــاك
ويح قلبي لما رأى من غــــــزال
مغربي أحاطه بالشـــــــــراك
يا جمال الربيع هُبي نسيمــــــــــاً
انا طيرٌ محلق بسمــــــــــاك
واستفزي عميقَ وجدي بـــــشدو
وتـَهادي ،تساقطي من عــلاك
أذهليني تبغددي.. بغـــــــــــــرور
وأستبدي..تميّسي بـــــخطــاك
ياملاكاً قد رف فوق قصيــــــدي
وغشاني بنورهِ فتــــــــــــلاك
فارع الطول.. ناحلاً ..كان غضٌ
مثقل الردف بان منه ارتباكي
فاتن الثغر..جيده محض نــــــور
ناعس الجفن عينه كالشبـــــاك
شامخُ الصدرِ في امتلاء مثيـــــرٍ
والحليماتُ لــــــــونها كدمـــاكِ
فرخــــام فجنـــــة بلـــهيـــــــــب
فمُ وردٍ، كأنه ياملاكـــــــــــــي
فعمودان من حرير وثلـــــــــــج
أو طريان ملمساً كصبـــــــــاك
ياحيـــاة ً وأنني كالمســـــــــــجى
أنزف الشــعر حالما في لقــاك
زفرة الروح راغباً علّ َ فيهـــــــا
ملجـأ ً لي توارياً من أســــــاك
عند موتي.. سأستميحك عــــــذراً
ولزاماً لــــيستريح أنهماكــــــي
جـــرديني حـــــبيبتي بيـــديـــــك
فاز فيها من لامسته يــــــــــداك
ورويــــدا رضابــــنا فاسكبيــــه
عند غسلي ،وحفنة ٌ من شــذاك
ذاك سدري ولقنيني لسانـــــــــــا
لا كلاما... يزول كل ارتبـــاكي
وارمزي لي رمز انتصارك عقدٌ
يحكي للناس منتهى من أتــــاك
علقيه بين الربا،ليت شعــــــــري
أي خلدٍ يدومُ بين ربـــــــــــاك