ايهاب البغدادي
07-14-2008, 06:51 PM
سأكتب اليوم لأكتب لأفرغ ما في قلبي
قبل أن يسعفني الموت الليله ....
كانت حكايتي حكاية قلب ٍ وهبه الله لي بفيض بالإحساس
الذي كنت أعتقد أنه نعمة تميزني عن غيري بقوة الإحساس ....
طفلة أعشق الحب بدون حبيب كبرت وأنا أرسم صورة حبيبي والحب الذي يغمرنا ؛؛؛
إلا أن آتاني الحب الذي كنت أنتظر فتحت له أبوابي وأعلنت رايتي البيضاءفأغلقت كل الأبواب بعدها ...
وهنا بدأ الحب والدفء والحنان والأمان
بدأ قلبي يفرغ ما في جعبيته من مشاعر كانت مشاعري اكبر مني ومنه واكبر من الحب نفسه .....
أحببته بكل ما اوتيت من قوة ومن عنفوان انثى ليس لها مثيل كعاشقة تدون تاريخ الحب بقلبها .....
إلا أن قرر الرحيل ...
ليتركني أغرق في بحر شوقي ومن من أحد ينقذني
وتسيل دموعي لتفيض وتغرقني وتشوهني وتحرق وجهي بلهيبها ويتمزق قلبي لشدتها ...
وهنا كانت نهايتي ..كان نهايه حبي ..
ترك قلبي بمنتصف الطريق وقرر أن يغادرني ويبتعد ..
ليبحث في عالم آخر ....ولكن هذا العالم سيلقنه درسا ً لن ينساه
سيعلمه من هي الشهد ومن هو الطائر الجريح الذي يحتضر في كل دقيقة ومن شدة الحزن
يرقص آلما وينتفض دماءً مريرة ...
كانت هنا الحكايه ...
فما ذنبي أنا أن أحببتك ؟فأنا لم أفرض حبي عليك...
حرام عليك!!!
ها أنا قرص شمس مشتعل بنيرانك ...
ربما كان ذنبي ليس فقط أني احببتك
لا إنما كان قلبي هو ذنبي ولكنه قلبي ولن أستطيع إنتزاعه...وسأعيش من أجله ...
وسأتركك وقلبك لأعلن أنا رحيلي
دائما ً أنت من يرحل...أنت من يدون العبارات كالذي يتسج شعرا ً لا يكاد يشعر به ...
تتحدث وتخبرني عن عشقك لي ..فمن انا منك ...؟؟ أي شعور أصابني زرعته انت بيدك في داخلي ...لقد جرحتني أجل جرحتني
بصميم قلبي الذي أحبك ...
سأدعك وقلبك ومشاعرك هنيئا ً لك
ولكن اتركني بأحزاني وأشواقي فهو درس التاريخ الذي سيأرخ بقصة قلب أنثى الشهد العاشقه .....
وما دمت أنت من تود الرحيل
فارحل إذن ...
فلن أنتظر صلاتك علي حينما تمر يوما ً يقبري الذي حفرته بقسوتك وأنانيتك ...
قبل أن يسعفني الموت الليله ....
كانت حكايتي حكاية قلب ٍ وهبه الله لي بفيض بالإحساس
الذي كنت أعتقد أنه نعمة تميزني عن غيري بقوة الإحساس ....
طفلة أعشق الحب بدون حبيب كبرت وأنا أرسم صورة حبيبي والحب الذي يغمرنا ؛؛؛
إلا أن آتاني الحب الذي كنت أنتظر فتحت له أبوابي وأعلنت رايتي البيضاءفأغلقت كل الأبواب بعدها ...
وهنا بدأ الحب والدفء والحنان والأمان
بدأ قلبي يفرغ ما في جعبيته من مشاعر كانت مشاعري اكبر مني ومنه واكبر من الحب نفسه .....
أحببته بكل ما اوتيت من قوة ومن عنفوان انثى ليس لها مثيل كعاشقة تدون تاريخ الحب بقلبها .....
إلا أن قرر الرحيل ...
ليتركني أغرق في بحر شوقي ومن من أحد ينقذني
وتسيل دموعي لتفيض وتغرقني وتشوهني وتحرق وجهي بلهيبها ويتمزق قلبي لشدتها ...
وهنا كانت نهايتي ..كان نهايه حبي ..
ترك قلبي بمنتصف الطريق وقرر أن يغادرني ويبتعد ..
ليبحث في عالم آخر ....ولكن هذا العالم سيلقنه درسا ً لن ينساه
سيعلمه من هي الشهد ومن هو الطائر الجريح الذي يحتضر في كل دقيقة ومن شدة الحزن
يرقص آلما وينتفض دماءً مريرة ...
كانت هنا الحكايه ...
فما ذنبي أنا أن أحببتك ؟فأنا لم أفرض حبي عليك...
حرام عليك!!!
ها أنا قرص شمس مشتعل بنيرانك ...
ربما كان ذنبي ليس فقط أني احببتك
لا إنما كان قلبي هو ذنبي ولكنه قلبي ولن أستطيع إنتزاعه...وسأعيش من أجله ...
وسأتركك وقلبك لأعلن أنا رحيلي
دائما ً أنت من يرحل...أنت من يدون العبارات كالذي يتسج شعرا ً لا يكاد يشعر به ...
تتحدث وتخبرني عن عشقك لي ..فمن انا منك ...؟؟ أي شعور أصابني زرعته انت بيدك في داخلي ...لقد جرحتني أجل جرحتني
بصميم قلبي الذي أحبك ...
سأدعك وقلبك ومشاعرك هنيئا ً لك
ولكن اتركني بأحزاني وأشواقي فهو درس التاريخ الذي سيأرخ بقصة قلب أنثى الشهد العاشقه .....
وما دمت أنت من تود الرحيل
فارحل إذن ...
فلن أنتظر صلاتك علي حينما تمر يوما ً يقبري الذي حفرته بقسوتك وأنانيتك ...